Thursday, May 30, 2019

القطة التي أنقذت خطا للسكك الحديدية في اليابان

في صباح يوم مشرق من أيام شهر مايو/أيار، وفي محطة إيداكيسو للسكك الحديدية في اليابان، انهمكت مجموعة من السائحين في التقاط صور لقطة صغيرة استلقت لتنعم بأشعة الشمس، قبل أن يُدغدغ طفل صغير بطنها في سعادة. وبينما طفقت القطة - ذات الألوان البيضاء والسوداء - تموء بين يديْ أحد الزوار، وقف أحد عمال المحطة وعلى وجهه ابتسامة عريضة، دون أن يتدخل في المشهد إلا لإعادة وضع قبعة مدير المحطة في مكانها على رأس هذه الهرة، كلما كادت أن تنزلق من موضعها.
وبينما كانت القطة تحاول بمرح لطم "آي فون" خاص بأحد السائحين بإحدى قوائمها؛ قال لنا الرجل: "وجودها في أنحاء المحطة يجعل الكل سعداء. أنسى في بعض الأحيان أنها رئيستي".
لقاؤنا في هذه السطور مع "يونتاما"، أحدث هرة تتولى منصب ناظر محطة للقطارات في اليابان، في إطار سلسلة من "المديرات القطط"، التي ساعدت على إنقاذ خط "كيسيغاوا" للسكك الحديدية من الإغلاق، ذلك الخط الذي يمر في محافظة واكاياما التي تُعرف بتلالها المزدانة بالمعابد وبمسارات الحج المقدس التي توجد فيها.
بدأت هذه القصة في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، بقطة أخرى حملت اسم "تاما"، كانت تعيش قرب محطة كيسي؛ المحطة النهائية لخط السكك الحديدية المؤلف من 14 محطة، والذي يمتد على طول 14.3 كيلومتراً، ويربط تجمعات سكانية صغيرة بمدينة واكاياما، وهي المدينة الرئيسية في هذه المحافظة. وفي تلك الآونة، كانت تلك القطة تتسكع غالبا بجوار مسار القطار، ما أكسبها محبة الركاب وتعلقهم بها.
وبمرور السنوات، اكتسبت "تاما" شعبية بين مستخدمي هذا الخط بفضل طبيعتها اللطيفة وملامحها التي تجعلها شديدة الجاذبية في الصور. وشرع المعجبون بها إلى تلقيبها بـ "ناظر محطة" كيسي. لكن بحلول منتصف العقد الأول من القرن الحالي، هدد مزيج من الأمور المرتبطة بانخفاض عدد الركاب من جهة والمشكلات المالية من جهة أخرى، بإلغاء خط السكك الحديدية الريفي هذا، وأصبحت محطاته الـ 14 في عام 2006 بدون موظفين.
لكن لحسن الحظ، لم تنته عندئذ حكاية هذا الخط أو قصة دور الهرة المحبوبة فيها. ويقول مسؤولو الشركة المالكة لشبكة واكاياما للقطارات الكهربائية إن السكان طلبوا في عام 2006 من المسؤول الحالي عن الشبكة، إحياء خط "كيسيغاوا" الذي كان المالكون السابقون للشركة قالوا إنه في سبيله للإلغاء.
وأشار مسؤولو الشركة إلى أن ذلك الطلب تزامن مع اتخاذ صاحب متجر يقع بالقرب من محطة كيسي - ويتولى في الوقت نفسه رعاية "تاما" - قرارا بالرحيل من المدينة. وقبل أن يغادرها طلب من مسؤولي السكك الحديدية الاعتناء بالقطة.
ورغم أن مدير شبكة "واكاياما" كان من المغرمين بالكلاب، فقد وقع في حب "تاما" بمجرد أن رآها، حسبما قال لنا مسؤولو شبكته، الذين أطلعونا على صور له وهو يحتضن بسعادة "الهرة ناظرة المحطة".
ولم يمر وقت طويل، حتى أمر هذا الرجل بحياكة إحدى القبعات المخصصة لنظار المحطات، على نحو خاص لتلائم رأس "تاما"، التي أعلنها رسميا في عام 2007، ناظرة لمحطة كيسي، لتصبح أول قطة تشغل هذا المنصب في اليابان.
وكان من بين واجباتها كناظرة للمحطة، أن تصبح واجهة لشبكة السكك الحديدية كلها، وأن تظهر في المواد الدعائية الخاصة بها، والتغطيات الإعلامية التي تتناولها.
كما كانت تلك الهرة تلعب دورا فعالا في إدارة شؤون المحطة، فقد كانت تُحيي المسافرين أحيانا من فوق طاولة نُصبت لها بجانب بوابات التذاكر، ومن وراء النافذة الزجاجية لـ "مكتبها"، وهو عبارة عن كشك تذاكر تم تصميمه خصيصا لها، وجُهِزَ بفراش صغير ووعاء للفضلات.
وفي تلك الفترة، حظيت "تاما" بحب وإعجاب الركاب وموظفي المحطة على حد سواء، إلى درجة إصدار أمر برسم لوحة لها من نوع "البورتريه"، وهي اللوحة الموجودة الآن في متجر المقتنيات التذكارية بمحطة كيسي، الذي يضم الكثير من المنتجات المرتبطة بها.
وبدلا من الراتب، حصلت الهرة على كل الطعام الذي تحتاجه. وفي عام 2008 رُقيت لتصبح "ناظرة محطة من الدرجة الممتازة" بل وحصلت على لقب "فارس" من جانب محافظ المنطقة.
ولم يعد غريبا أن يبدأ الآلاف من السائحين آنذاك في التدفق على المحطة الصغيرة، التي لا يوجد فيها سوى رصيف واحد، لرؤية هذه الهرة.
المفاجأة أن دراسة أُجريت عام 2008، كشفت عن أن وجود "تاما" في المحطة زاد عدد ركاب خط "كيسيغاوا" خلال 2007 بواقع نحو 55 ألف راكب إضافي عما كان يُتوقع في الأصل.
وخلال السنوات الثماني التي تولت فيها منصبها ناظرةً لمحطة "كيسي" بين عامي 2007 و2015، أسهمت الهرة في ضخ نحو 1.1 مليار ين (قرابة 9.97 مليون دولار) في شرايين الاقتصاد المحلي. وقالت الشركة المالكة لخط "كيسيغاوا" إن العدد السنوي لركاب هذا الخط زاد اعتباراً من عام 2006، بنحو 300 ألف راكب، بمساعدة هذه القطة.
وللاستفادة من الولع الذي اجتاح المنطقة بـ "تاما"، تعاقدت شبكة "واكاياما" في عام 2010 مع المصمم الياباني المرموق إيزي ميتوكا، الذي يُعرف بتصميماته الأنيقة للقطارات المعروفة باسم "الرصاصة" في اليابان، لكي يعيد تصميم بعض القطارات التابعة للشبكة من الداخل والخارج، بعدما تقرر تسمية خط كامل للسكك الحديدية على اسم الهرة، ليُولد خط "تامادين".
وتضمنت هذه التصميمات رسوما على العربات من الخارج لـ "تاما" وشواربها وآثار أقدامها ومخالبها. وبداخل القطارات، وُضِعَت أرضيات خشبية عتيقة الطراز، ورفوف لكتب أطفال. وكلمسة ختامية لهذه التصميمات المتفردة، يسمع الركاب مع فتح أبواب القطار في كل محطة صوت مواء، مأخوذ من تسجيلات صوتية لمواء "تاما".
وعندما فارقت تلك القطة الحياة في عام 2015، كانت تبلغ من العمر 16 عاما، ظهرت خلالها في برامج تليفزيونية ومجلات وصحف مرموقة في مختلف أنحاء اليابان. وحضر الآلاف الجنازة التي أُقيمت في المحطة، وتركوا وراءهم خارج أبوابها تلالا من باقات الزهور وعلب التونة.
وأُقيم لـ "تاما" التي بات يُطلق عليها منذ ذلك الحين لقب "الناظرة الشرفية للمحطة إلى الأبد"، مزار بحجم صندوق الهاتف على رصيف المحطة. فضلاً عن ذلك، رُفِعَت إلى مرتبة "رب" بشبكة واكاياما للقطارات، وذلك وفقا لتقاليد ديانة الشنتو السائدة في اليابان.
وفي عام 2017، وتحديدا في اليوم الذي كان سيصبح عيد ميلادها الثامن عشر، كرّم موقع "غوغل" القطة "تاما" بوضع رسم تذكاري لها على الصفحة الخاصة بمحرك البحث التابع له. الأكثر من ذلك، أن حساب تويتر الخاص بها ما يزال يجتذب، بعد أربع سنوات من مفارقتها الحياة، أكثر من 80 ألف متابع، والعدد في ازدياد.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح خط "تامادين" ذا شعبية كبيرة بين الناس من مختلف الأعمار، حسبما يؤكد مسؤولو الشركة المالكة لشبكة "واكاياما". ويضيف هؤلاء أنهم بينما يرون "الكثير من الأطفال والعائلات، والمسنين ممن يجلبون أحفادهم معهم" وهم يستخدمون هذا الخط، فإن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يشمل كذلك أشخاصا متحابين، والكثير من الأجانب ممن يأتون لركوب القطارات، ورؤية "ناظرات" المحطات من القطط.
ففي الوقت الحاضر، تشغل قطة أخرى - دُرِبَت على يد "تاما" على ما يبدو - منصب ناظرة محطة كيسي. وتحمل هذه الهرة البالغة من العمر ثماني سنوات اسم "نيتاما" (أو تاما الثانية). أما "يونتاما" (تاما الرابعة) فتعمل مساعدة لها في محطة إيداكيسو، على بعد خمس محطات. وتعمل القطتان من الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا خمسة أيام في الأسبوع. أما "تاما الثالثة" فهي موظفة في شركة لخطوط الترام، و"تعمل" مديرا بالنيابة لأحد المتاحف.
ورغم أن "تاما" والقطط الأخرى التي شغلت مواقع قيادية في شبكة السكك الحديدية في واكاياما، قد لعبت جميعا دورا رئيسيا في إحياء خط "كيسيغاوا"؛ فإن مسؤولي الشركة المالكة للخط يحرصون على تأكيد أن هذا الإنجاز لا يُعزى فقط للهررة. ويشير هؤلاء إلى أن الشركة تعاقدت مع المصمم ميتوكا لتصميم وابتكار الكثير من القطارات الأخرى، التي يُعبر كل منها عن موضوع ما بعينه، وذلك للمساعدة على اجتذاب السائحين. ومن بين هذه القطارات؛ واحد مخصص لـ "الفراولة" وآخر مُكرس لـ "البرقوق"، وهما نوعان من الفواكه تشتهر بهما محافظة واكاياما.
وفي عام 2009، صمم ميتوكا كذلك مبنى جديدا لمحطة كيسي على شكل رأس قطة، تنبثق من سطحه أذنان صغيرتان. وبينما صُمم المدخل على شكل فم، توجد في السقف المائل للمبنى نافذتان بيضاويتا الشكل تمثلان العينين. وتتوهج النافذتان بلون أصفر، عندما تُضاء الأنوار خلال فترة المساء.
وبرأي مسؤولي الشركة "تنبض المحطة بالحياة كقطة، عندما يلتمع الضوء في العينين. يقولون إن القطط تطرد الشر والنحس وسوء الطالع، وربما تفعل هذه المحطة ذلك بالفعل".
وربما لأسباب مثل هذه، اعْتُبِرَت القطط على مر التاريخ حيوانات ذات قدرات روحية ومكانة دينية وكذلك رمزا لحسن الطالع في اليابان.
فعلى سبيل المثال، يُقال إن التماثيل الصغيرة التي تخص قطة شهيرة تحمل اسم "مانيكي نيكو" - وتظهر مخالب قائمتها الأمامية اليسرى مرفوعة إلى أعلى - تجلب الحظ السعيد للشركات التجارية، وهو ما دفع أصحاب هذه المؤسسات لوضع تماثيل تلك القطة في واجهات متاجرهم أينما كانت.
فضلا عن ذلك، هناك تماثيل ومزارات مُكرسة للقطط في مختلف أرجاء اليابان، مثل ضريح "الربة القطة" في مدينة كاغوشيما. كما أن 10 مما يُعرف باسم "جزر القطط" - وهي بقاع تجولت فيها المئات من القطط بحرية - تشكل مقاصد سياحية ذات شعبية كبيرة في اليابان. ولا يُقارن كل ذلك بطبيعة الحال بـ "هالو كيتي"، إحدى أكثر شخصيات الرسوم المتحركة شعبية وجماهيرية في اليابان.
وهكذا ففي أمة تبدو مغرمة على نحو خاص بالقطط، لم تجلب "تاما" ورفيقاتها من القطط الكثير من الحظ الحسن لخط "كيسيغاوا" فحسب، بل إنها حفرت لنفسها مكانا في قلوب الكثير من اليابانيين.

Thursday, April 11, 2019

لماذا سميت أشهر صالة سينما في هوليوود بالمسرح المصري؟

تتفاوض شركة نتفليكس لإنجاز صفقة شراء صالة عرض سينمائية تاريخية تعرف بالمسرح المصري في قلب هوليوود بمدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتمثل صالة "المسرح المصري" نموذجاً مبكراً لنمط من صالات السينما الفخمة التي انتشرت في الولايات المتحدة منذ عشرينيات القرن الماضي وحملت الاسم نفسه.
وقد شهدت هذه الصالة أول عرض افتتاح لفيلم سينمائي في هوليوود عام 1922، وهو فيلم "روبن هود" من بطولة الممثل الشهير دوغلاس فيربانكس، كما استضافت أول عرض لفيلم "الوصايا العشرة" في عام 1923.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر مطلع في الشركة المتخصصة بعرض الأفلام والمواد الترفيهية على الإنترنت قوله: إن الشركة ستخصص المسرح لاستضافة عروض افتتاح الأفلام وغيرها من الفعاليات.
وتسعى نتفليكس عبر شراء هذه الصالة التاريخية لأن تكون لاعباً أساسياً في مجال العروض في صالات السينما بعد نجاحها الكبير في عروض الأفلام على الإنترنت، في سياق عملية توسعها المستمرة، إذ من المتوقع أن تنفق نحو 15 مليار دولار على انتاج المحتوى الترفيهي خلال هذا العام.
تعود ملكية صالة "المسرح المصري" حاليا لشركة أمريكان سينماتك، وهي مؤسسة غير ربحية متخصصة بعرض الأفلام الكلاسيكية، وسيعطي شراؤها لنتفليكس موقعا متميزا في قلب شارع البولفار الشهير في هوليوود.
تعود فكرة إنشاء المسرح المصري للمستثمر في بناء العقارات تشارلس إي توبرمان، المعروف باسم "أبو هوليوود" لكثرة المباني الشهيرة التي أنجزها هناك، والذي أقنع المستثمر في مجال العروض والصالات السينمائية، سيد غرومان، ببناء صالة سينمائية هناك.
وقد افتتح المسرح، الذي استغرق بناؤه 18 شهراً وبلغت كلفته 800 ألف دولار، في 19 أكتوبر/تشرين الأول 1922.
وقد صممت المبنى شركة "ماير أند هولر" للمعماريين غابرييل ماير وفيليب هولر، في غمرة اهتمام العالم بإحياء طراز العمارة المصرية القديمة في أعقاب الاكتشافات الأثرية الكبيرة التي تحققت في مواقع الآثار الفرعونية في مصر.
ومن المحتمل أن الاهتمام الجماهيري الكبير بعمل البعثات التنقيبية المتعددة التي كانت تبحث عن قبر الملك الفرعوني توت عنخ آمون، وراء اختيار استعارة طراز العمارة الفرعونية لتصميم المبنى ومدخله.
وقد اكتشف عالم الآثار هوارد كارتر أخيرا قبر توت عنخ آمون في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1922، أي بعد أسبوعين فقط من افتتاح مبنى المسرح المصري في هوليوود.
وقد كانت التصميمات الأولية للمبنى تترسم بناء مبنى يحمل ملامح مسرح بسمات العمارة الإسبانية، لكنها غُيرت لاحقا أثناء البناء لتحمل أسلوب العمارة الفرعونية.
ويمكن للزائر أن يكتشف ذلك عند التدقيق في السقوف الداخلية، ليجد بعض العناصر التي تنتمي إلى نمط العمارة الإسبانية، بعد اجتيازه المدخل بواجهته وأعمدته الفرعونية الطراز.
واستخدمت لتزيين الجدران الخارجية والداخلية في المسرح رسوم فرعونية وكتابات هيروغليفية، فضلا عن أربعة أعمدة ضخمة نُصبت في مدخل المسرح، يبلغ ارتفاع الواحد منها 20 قدما (ستة أمتار) وعرضه أربعة أقدام ونصف (1.4 مترا).
وقد تضرر المبنى كثيرا جراء هزة أرضية ضربت لوس أنجلوس في عام 1994، كما أغلقت أبوابه خلال التدهور الذي طال قطاع صالات السينما في هوليوود في الثمانينات ومطلع التسعينيات.
وكانت شركة "الفنانين المتحدين" آخر مالك للمبنى قبل إغلاق أبوابه في عام 1992.
وقد باعت بلدية مدينة لوس أنجلوس المبنى لمؤسسة أمريكان سينماتك في عام 1996، التي أعادت ترميم المبنى إلى صورته الأصلية واستخدمته لتقديم عروض سينمائية للأفلام الكلاسيكية من أرشيفها السينمائي.
ترسم الكثير من المسارح وصالات السينما في الولايات المتحدة أسلوب تصميم المسرح المصري، وقد بُني معظمها خلال عقد العشرينيات من القرن الماضي.
وقدر عدد المسارح التي ترسمت النموذج نفسه في عموم الولايات المتحدة بنحو 100 صالة في مطلع القرن العشرين لكن العديد منها اندثر ولم يعد موجودا.
وبقي عدد من هذه المسارح فاعلاً ومتواصلاً في تقديم العروض السينمائية والفنية، ومن أمثلتها: المسرح المصري في أوغدن بولاية يوتا الأمريكية، الذي افتتح في عام 1924، وأدرج ضمن السجل الوطني للأماكن التاريخية في الولايات المتحدة عام 1978.
وأدرج في القائمة ذاتها المسرح المصري في كوس باي بولاية أوريغون الأمريكية الذي يرجع بناؤه إلى عام 1925.
وأعيد ترميم صالة المسرح المصري في دلتا بولاية كولورادو في التسعينيات، وافتتح في عام 1997، ومازال متواصلا في استضافة العروض السينمائية والفنية.
وبات استخدام اسم المسرح المصري يُعطي جاذبية لبعض صالات العرض السينمائي، إذ غير بعض صالات السينما أسماءها، كما هي الحال مع مسرح مور بمدينة سياتل بولاية واشنطن الذي غير اسمه في عام 1975 إلى مسرح مور المصري.

Wednesday, December 12, 2018

评论通过管理员审核后翻译成中文或英文。 最大字符 1200。

柳力所说的政策制定者的态度指的是煤电行业过去两年的“主旋律”——去产能。

由于进入新世纪后基础设施建设等高耗能产业获得大发展,中国在2013年之前经历了一轮约12年的煤炭和电力消费快速增长期,这导致了全国各地煤电投资的急剧增长,最终造成煤电产能严重过剩,行业面临财务风险。

煤电的疯狂扩张也加剧了空气污染和部分地区的水资源紧张,从而令中央政府从经济和环境层面都不得不对煤电行业加以约束。

2016年4月,中国的最高经济规划部门发改委和最高能源主管部门国家能源局联合下发文件,要求各省严控煤电总量规模,接近一半的省(区)被要求暂缓开工建设煤电项目。2017年,能源局又一次性叫停超过100座建设中的煤电厂。

产能过剩遇上需求猛增

那么,今年电力需求的激增是否将会彻底扭转中国已经实行了两年的煤电去产能政策呢

需要注意的是,煤电去产能政策仅仅暂时遏制了煤电行业过剩形势的继续恶化。中国的火电设备利用小时数刚刚从2016年的近50年最低谷略微回升,还远远没有回到健康的水平(每年约5500小时),甚至还没有回升到2015年的水平。换句话说,中国煤电依旧产能过剩。

另外,能源局官员李福龙也透露,由于煤价上涨,上半年中国煤电企业有一半都在亏损。整个煤电行业的营收情况的确比2017年要好,但还远不到乐观。 袁家海认为,为了几十小时的尖峰负荷增加煤电装机是最不经济的做法。如果能源政策制定者在思想上过于保守,会导致煤电供给侧改革政策的执行“定力不够”。

“我认为一旦工业反弹失去动力,政策将会重新关注产能过剩,”柳力表示。“但目前而言,对于煤电产能过剩风险的关注似乎被搁置了。”

Tuesday, November 27, 2018

وفاة المخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي

وقال موتوكو ريجنا، المدير الإقليمي لمؤسسة ميديك موبيل في أفريقيا: "أحيانا تكون الأشياء البسيطة هي التي تصنع الفارق. ففي المناطق الريفية، حيث يتعذر التواصل ويصعب الحصول على الخدمات الصحية، تكون الخدمة ثمينة. فعلى سبيل المثال، إذا تعرضت امرأة لنزيف على بعد عشرين كيلومترا، سيكون إبلاغها هي ومسؤولي الرعاية الصحية في المنطقة بما ينبغي عمله أفضل من انتظارها لتأتي لتلقي العلاج اللازم، الأمر الذي قد يؤدي إلى وفاتها"
ولا يمكننا أن نتوقع من ميديك موبيل أو غيرها من مؤسسات التكنولوجيا الطبية أن تكون حلا ناجعا لكل مشكلات الرعاية الصحية على مستوى العالم. فهناك الأمراض المزمنة، مثل السكري ومرض القلب والاضطرابات العضلية الهيكلية المرتبطة بأسلوب الحياة والتي تتفاقم مع تقدم العمر، والتي لا تزال تشكل أكبر التحديات في أفق الرعاية الصحية.
كذلك الأوبئة التي يصعب السيطرة عليها تمثل تحديا آخر في أنحاء مختلفة من العالم فيما تستمر الأمراض المعدية في اختبار مدى قدرة مسؤولي الرعاية الصحية على التصدي لها.
ويرى برتالان ميسكو أن التكنولوجيا الرقمية بدأت في تغيير الطريقة التي يجري بها توفير العلاج، حيث تقدم أدوات جديدة لإدارة هذه التحديات ودعم المرضى ومساعدتنا في فهم صحتنا بطرق جديدة.
لكنه أشار إلى أن تبني ثورة في طرق تقديم الرعاية الصحية قد يكون أفضل أمل لدينا، لأنه بدونه سوف نمضي في مسار لن يمكننا من تلبية المتطلبات الضرورية للرعاية الصحية.
وأضاف أن "الإبقاء على الرعاية الصحية على حالها سوف يفقد الناس إمكانية التواصل مع العاملين في القطاع الطبي الذين لن يكون بمقدورهم تلبية احتياجات المرضى، وساعتها سوف يكون التحدث للطبيب من قبيل الرفاهية."
وتابع: "هناك نقلة ثقافية تعطي المرضى شيئا من السيطرة، ورقمنة بعض الخدمات والبناء على الرؤى التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي واستخدام السجلات الرقمية والتواصل بشكل أكثر فعالية، هي الطريقة الوحيدة التي تضمن أن يواصل الأطباء تقديم الخدمة للمرضى عندما يحتاجونها"، مشددا على أن "استخدام التكنولوجيا هو السيناريو المستدام الوحيد المتاح لنا" إذا كانت هناك إرادة لتغيير الطرق التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية.
توفي في روما الإثنين برناردو برتولوتشي، الإيطالي الذي أخرج افلاما شهيرة "كالتانغو الأخير في باريس" ( The Last Tango in Paris) و"الامبراطور الأخير،" ( 
أخرج برتولوتشي بعد ذلك افلاما عديدة مثل "قبل الثورة" (  the  ) و"استراتيجية العنكبوت" ( The  's  )، ولكن الفيلم الذي أكسبه شهرة على النطاق العالمي كان "التانغو الأخير في باريس."
يحكي الفيلم قصة رجل أعمال أمريكي (لعب دوره الراحل مارلون براندو) يقيم علاقة جنسية ساخنة مع شابة فرنسية (ماريا شنايدر)، وقد منع عرضه في العديد من الدول للمشاهد الفاضحة التي احتوها.
أما فيلم "الامبراطور الأخير،" والذي يحكي قصة آخر أباطرة الصين بو يي، فقد حاز على 9 جوائز أوسكار في عام 1998 منها جائزة أفضل فيلم.
وكرّم برتولوتشي في ممر المشاهير في هوليوود بنجمة تحمل اسمه في عام 1998، كما منح جائزة السعفة الذهبية الشرفية في مهرجان كان عام 2011.
) عن 77 عاما.
ولد برتولوتشي في بارما شمالي إيطاليا في عام 1941، ومن أعماله الشهيرة أيضا "المنصاع" ( The Conformist) و"الحالمون" ( The Dreamers) و"1900" و"السماء الساترة" ( The Sheltering Sky).
فاز برتولوتشي بجائزتي أوسكار، لاخراجه فيلم الامبراطور الأخير ومشاركته في كتابة قصته. وكان معروفا باسلوبه البصري الجريء واكسبه المحتوى الجنسي الفاضح في فيلم التانغو الأخير في باريس شهرة واسعة.
وأكد ناطق باسمه لبي بي سي أن برتولوتشي توفي بالسرطان بعد معاناة لم تستمر طويلا.
وكان آخر اعماله، فيلم "أنت وأنا" ( Me and You) قد عرض للمرة الأولى في مهرجان كان في عام 2012.
بدأ برتولوتشي مسيرته الفنية مساعدا للمخرج بيير باولو باسوليني في فيلمه "القواد" ( Accattone) في عام

Thursday, November 8, 2018

معتقلات الصين المخفية

تتهم جهات عديدة الصين باحتجاز مئات الألوف من أفراد أقلية الإيغور المسلمة دون محاكمة في إقليم شينجيانغ غربي البلاد.تنفي الحكومة الصينية هذه الاتهامات، وتقول إن اولئك الإيغور يحضرون طواعية إلى "معاهد مهنية" خاصة تكافح "الإرهاب والتطرف الديني."ولكن تحقيقا أجرته بي بي سي توصل إلى أدلة جديدة ومهمة عن حقيقة هذا الأمر
في 12 تموز / يوليو 2015، كان قمر اصطناعي يحلق فوق صحارى ومدن المنطقة الشاسعة التي تشكل أقصى غرب الصين.
وبينت واحدة من الصور التي التقطها القمر الاصطناعي في ذلك اليوم منطقة رملية خالية من البناء ولم تمسسها يد.
لم يبد المنظر وكأنه نقطة البدء المناسبة لإطلاق تحقيق في واحدة من أكثر قضايا حقوق الإنسان إلحاحا في عصرنا.
ولكن، وبعد أقل من ثلاث سنوات، وفي 22 نيسان / أبريل 2018، أظهرت صور فضائية لنفس المنطقة الصحراوية معالم جديدة لم تكن موجودة في الصورة السابقة.
فقد نشأ في المنطقة معسكر مسيّج ضخم من لا شيء في أقل من ثلاث سنوات.
يحيط بالمعسكر سياج خارجي يبلغ طوله كيلومترين يتخله 16 برجا للمراقبة والحراسةدأت أوائل التقارير التي تتحدث عن قيام الصين بادارة سلسلة من معسكرات الاعتقال لمسلمي الإيغور في شينجيانغ بالظهور للعلن في العام الماضي. واكتشف الصورة الفضائية التي أظهرت المنشآت الجديدة باحثون كانوا يسعون لاكتشاف أدلة على وجودها باستخدام برنامج "غوغل إيرث" الذي يمكن المستخدم من رؤية صور لأي نقطة على كوكب الأرض تقريبا.
وحسب الصور، فإن المنشآت الجديدة تقع قرب مدينة دانباتشينغ الصغيرة التي تبعد عن عاصمة إقليم شينجيانغ، أورومتشي، بمسافة ساعة واحدة بالسيارةي محاولة منا لتجنب الاجراءات المشددة التي تتبعها الشرطة الصينية مع كل صحفي زائر، اخترنا رحلة تهبط في مطار أورومتشي فجرا. ولكن في الوقت الذي وصلنا فيه إلى دابانتشينغ، كانت 5 سيارات تقريبا تتبعنا تستقلها مجموعات من رجال الشرطة بالزي الرسمي والمدني ومسؤولون حكوميون.
اتضح لنا أن خطتنا القاضية بزيارة 12 مما يعتقد أنه معسكرات اعتقال في الأيام القليلة المقبلة لن يكون بالأمر الهين.
ولم يساورنا أي شك، ونحن نتجه إلى المكان بأن الرتل الذي كان يقتفي أثرنا سيحاول إيقافنا.
على بعد عدة مئات من الأمتار من المكان الذي كنا نقصده، استوقفنا منظر لم نكن نتوقع رؤيته.
فالخلاء الذي كان ظاهرا في الصورة الفضائية إلى الشرق من موقع المعسكر لم يعد خلاءً بالمر ة.
بل أخذ مكانه مشروع انشائي جبار لم يكتمل بعد. منشأة دابانتشينغ كما تبدو من الطريق العام
مثل مدينة صغيرة تنمو في رمال الصحراء وتزدحم في سمائها الرافعات، شاهدنا الصف تلو الآخر من المباني الرصاصية اللون كلها ذات طوابق أربعة.
وجهنا عدسات كاميراتنا صوب المشهد في محاولة منا لتصوير حجم المشروع، ولكن قبل أن نواصل سيرنا اعترضتنا واحدة من سيارات الشرطة التي كانت تتبعنا.
أوقفت الشرطة سيارتنا وأمرتنا بالكف عن التصوير وبمغادرة المنطقة.
ولكننا كنا مع ذلك قد اكتشفنا أمرا مهما - كم هائل من النشاط الذي لم يلحظه العالم الخارجي بعد.
ففي المناطق النائية من العالم، لا يحدث برنامج غوغل إيرث صوره إلا بعد أشهر أو حتى سنوات.
هناك مصادر أخرى للصور الفضائية متاحة للعامة - على سبيل المثال قاعدة بيانات "سينتينيل" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية - تحدث صورها بشكل أسرع من غوغل إيرث، ولكن الصور التي تحتويها ذات وضوح أقل بكثير.
هنا وجدنا ضالتنا.
بينت صورة من قاعدة بيانات سينتينيل الأوروبية التقطت في تشرين الأول / أكتوبر 2018 المدى الذي تطور فيه الموقع وتمدد مقارنة بما كنا نتوقع.
فمعسكر الاحتجاز الكبير الذي كنا نتوقع رؤيته يبدو الآن وكأنه معسكر هائل الحجم.
وليس هذا المعسكر الوحيد من نوعه، إذ بنيت على شاكلته عدة منشآت تنتشر في شتى أرجاء إقليم شينجيانغ المترامي الأطراف في السنوات القليلة الماضية.
قبل أن نتوجه إلى المنشأة التي توجهنا إليها، توقفنا في مركز مدينة دابانتشينغ.
كان من المستحيل التحدث بصراحة إلى أي من السكان، فقد كان مرافقونا الحكوميون يحومون حولنا ويستجوبون بشراسة أي شخص يتحدث الينا حتى أولئك الذين يلقون علينا بالتحية. دلا من التحدث إلى الناس في الشارع، قررنا الاتصال هاتفيا بعدد من الأرقام بشكل عشوائي.
ما هي طبيعة هذه المنشأة الكبيرة ذات الأبراج الـ 16 التي تصر السلطات على منعنا من تصويرها؟
قال لنا صاحب أحد الفنادق، "إنها مدرسة إعادة تثقيف."
اتفق معه صاحب متجر مجاور قائلا، "نعم إنها مدرسة إعادة تثقيف."
ومضى للقول، "في المدرسة الآن عشرات الآلاف من الناس. لديهم مشاكل في طريقة تفكيرهم."
ولكن بالطبع لا ينطبق تعريف المدرسة على المنشأة ذات المساحة الهائلة.
في شينجيانغ، اكتسب تعبير "الذهاب إلى المدرسة" معنى جديدا.

Thursday, September 27, 2018

美国的绿色转型是否表里不一

到不久前,美国的企业,尤其是油气生产企业还在不遗余力地打压气候行动,在他们看来,气候行动有损他们的利益。然而最近,事情有了变化。一些老牌大型企业信誓旦旦地说要完成企业用车向电动汽车的转型,并且还承诺会 %使用可再生电力。

但是,智库组织 最新的一份报告却指出,一些公司仍在积极游说政府,反对采取气候行动。那么,到底发生了什么?这些企业究竟是真的要让我们免受气候变化的影响,还是说在花样百出地打压气候行动?

同进退?

特朗普总统宣布美国将退出巴黎协定的消息一出,便遭到了美国业界领袖出奇一致的反对。各行各业的很多大公司都支持美国留在巴黎协定中,这其中就包括沃尔玛、埃克森美孚、苹果、伯克希尔·哈撒韦公司这四家最大的企业。他们的理由是,留在巴黎协定中可以保护他们参与国际市场竞争的能力。

一些企业更是实打实地押宝在清洁能源的未来。2016年美国清洁能源产业收入高达2千亿美元,与医药制造业的收入持平。伊隆·马斯克领导的特斯拉认为,未来将是电动汽车、蓄电池和太阳能的天下。

而另一方面, 认为,埃克森美孚、雪佛龙等化石燃料企业,陶氏化学公司这样的能源密集型企业、以及包括南方电力公司和杜克能源在内的公共事业企业都有着不良的“碳政策足迹”。这是因为他们反对在自己的行业内开展减排监管。在美国,大企业能够利用直接游说、政治献金、以及通过强大的行业协会等各种手段来施加政治影响。
清洁能源经济转型有可能会给各行各业带来颠覆性的影响。随着消费者更多地转向电动汽车,埃克森、雪佛龙等化石燃料企业未来的市场份额将会缩小。那些未能在电动汽车领域先发制人的汽车制造商们则有可能会面临同样的困境。很多企业若不求变,就会步柯达胶片和影音租售连锁店 Blockbuster的后尘,被市场淘汰。这两家企业都是因为未能及时求变,跟上数码摄影和视频流媒体发展的步伐而惨遭市场淘汰。

对于那些力图转型、在新的领域中寻求创新的企业来说,放缓转型的步伐(而不是完全止步)未尝不是一个不错的战略,因为这可以为他们争取时间。的确,从近代史来看,大型化石燃料企业可能无法摆脱他们的核心业务。不管英国石油公司(BP)的公关活动做得多么漂亮,也永远不会像其广告语中说得那样“超越石油”(  )。

低碳经济转型还会给企业生态系统带来一连串的影响,从石油钻井工人到加油站的员工都会受到牵连。能够左右政治决策的不仅仅只有大企业和投资者,在特朗普领导下的美国,就业也是政策权衡的关键,至少话是这么说的。

美国煤炭行业的衰落就是前车之鉴。一年之前,面对来自天然气行业的竞争,以及严格的环境监管,煤炭行业似乎陷入了“死亡漩涡”。

然而,特朗普总统之所以能够当选,部分原因是选民们对于煤炭行业失业率居高不下感到不满。而他的政府也在一步一步地通过瓦解奥巴马政府标志性的气候政策——《清洁电力计划》来减缓煤炭产业下滑的势头。“你们没有看到我是怎么干掉它的吗?嘭~~!没了!”特朗普总统最近在阿拉巴马州举行的一次集会上谈到这一政策时说道。政府还公布了一份有关电网可靠性的研究,这份研究可以说夸大了燃煤电厂对于稳定基载电力供应的重要性。

但对于煤炭行业的高管们来说,这些举措还不够
据报道,穆雷能源公司的首席执行官曾要求特朗普总统宣布在电网应急的情况下,燃煤电厂可以暂时不受环境法规的约束。他还要求将关闭燃煤电厂的计划推迟两年。

然而,这些举措既不能扭转煤炭行业的颓势,也不能帮助煤炭工人免受失去医疗和退休保障的威胁。对于规模更大的油气产业来说,这样一次拖泥带水的转型所带来的经济和社会影响都将是灾难性的。
气候风险

除了清洁转型过程中的掉队风险之外,一些化石燃料生产企业如今还有可能因为破坏气候而背负法律责任。本月,加利福尼亚州沿海地区的三个社区就将石油、天然气、煤炭行业的37家企业
告上法庭,要求他们对自己生产的化石燃料产品所造成和促成的全球变暖及海平面上升而引发的损害承担法律责任。

除了这些问题之外,哈维和厄玛两场飓风也暴露了人们在面对强度更高的风暴和降雨时的准备不足。投资研究机构摩根士丹利资本国际公司( )的一份报告详细分析了电力生产企业、炼油厂、化工和材料行业所面临的巨大的洪涝灾害风险。

例如,杜克能源和斯卡纳公司这两家能源企业13%的发电能力位于美国的东南部地区,而这些地区每年遭受洪涝灾害的风险都在1%以上。哈维飓风导致休斯顿地区洪水泛滥,而休斯顿东北方向40英里以外一座化工厂发生的大火则将这些风险切实地展现在了人们面前。根据最新披露,这家工厂隶属于法国化工企业阿科玛公司( ),阿科玛公司有22家工厂受到气候变化的影响,着火的这家工厂就是其中之一。

政府若不作为,能够促使美国各行各业严肃对待气候问题的就只有投资者了。

花旗银行在清洁能源领域投资了1千亿美元,美国银行也刚刚发行了10亿美元的清洁能源债券。除了奖励表现优异的企业之外,两家银行还向排放大户
施加了更大的压力,促使他们提高未来规划的透明度。例如,董事会一致做出决议,埃克森美孚和西方石油公司两家企业必须在气候变化造成的实际影响及法律责任风险问题上提高透明度。

金钱会说话,即便是特朗普总统,可能也不得不听。

Monday, September 3, 2018

नज़रिया: यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड- सांप भी मर जाएगा, लाठी भी नहीं टूटेगी

श में समान नागरिक संहिता (यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड) पर चल रही बहस ने एक महत्वपूर्ण मोड़ ले लिया है.
भारत के विधि आयोग ने पर्सनल लॉ और यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड को लेकर कंसल्टेशन पेपर जारी करते हुए कई सुझाव पेश किए हैं. इसके तहत कहा गया है कि यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड इस स्टेज पर न तो ज़रूरी है और न ही वांछनीय.
इस बारे में विस्तार से जानने के लिए बीबीसी संवाददाता मोहम्मद शाहिद ने नैल्सार यूनिवर्सिटी ऑफ़ लॉ के वाइस चांसलर डॉक्टर फ़ैजान मुस्तफ़ा से बात की.
लॉ कमीशन ने वही बात कही है जो मैं कई सालों से लिखता आया हूं. मेरा हमेशा ये मानना रहा है कि भारत जैसा बड़ा देश, जिसे 'विविधता' से परिभाषित किया जाता है, जो देश इतना बड़ा है कि उसे उपमहाद्वीप कहा जाता है, उस देश में यूनिफ़ॉर्म यानी एक जैसा क़ानून बनाए जाने का मक़सद नहीं होना चाहिए.
मक़सद ये होना चाहिए कि क़ानून 'जस्ट' यानी न्यायपूर्ण हो. हमें ये देखना होगा कि क्या हमारा क़ानून 'जेंडर जस्ट' है? क्या ये महिलाओं और दूसरे जेंडर के लोगों के साथ न्याय करता है? मैंने पहले भी कहा है कि हमें 'यूनिफ़ॉर्म कोड' नहीं बल्कि 'जस्ट कोड' चाहिए.
दूसरी बात ये कि अगर हमारा मक़सद क़ानून में सुधार करना है और हम एक झटके में यकायक यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड की बात करेंगे तो कट्टरपंथी इस पूरी बहस को हाईजैक कर लेंगे. क्योंकि दक्षिणपंथी ताक़तें यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड को इस तरीके से इस्तेमाल करते हैं जैसे आप एक अलग पर्सनल लॉ का पालन करके बड़ा जुर्म कर रहे हैं और अब एक यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड लाकर आपको देख लिया जाएगा.
इसलिए इसके बजाय हम टुकड़ों में छोटे-छोटे सुधार करें. कभी शादी की उम्र के बारे में सुधार कर दें, कभी तलाक़ के बारे में सुधार कर दें और कभी शादी के रजिस्ट्रेशन के बारे में सुधार कर दें. इससे इतना विरोध नहीं होगा. यानी, सांप भी मर जाएगा और लाठी भी नहीं टूटेगी.
मैं ये समझता हूं कि लॉ कमीशन ने भारत की विविधता को देखते हुए बहुत अच्छी बात कही है. यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड का मक़सद अभी बहुत दूर है.
अभी की प्राथमिकता ये होनी चाहिए कि अलग-अलग धर्मों के पर्सनल लॉ में सुधार हो. चाहे वो मुसलमानों का पर्सनल लॉ हो या हिंदुओं का या ईसाइयों का. लॉ कमीशन ने बहुत ही व्यावहारिक बात कही है.
मैंने लॉ कमीशन के पूर्व चेयरपर्सन जस्टिस चौहान के साथ काम किया है. वो बहुत सुलझे हुए शख़्स हैं, उन्होंने बहुत अच्छी रिपोर्ट दी है.
सरकार अगर वाक़ई पर्सनल लॉ में सुधार करना चाहती है तो उसे लॉ कमीशन का सुझाव मानना चाहिए.
मिसाल के लिए, हिंदू कोड बिल की बात करें तो यह साल 1954-55 में बना लेकिन इससे पहले साल 1941 में 'हिंदू लॉ रिफ़ॉर्म कमेटी' बनाई गई थी जिसकी रिपोर्ट आई और उस पर बहस हुई.
रिपोर्ट की सिफ़ारिशें एक बार में पास नहीं हो पाईं. डॉक्टर आंबेडकर उस वक़्त क़ानून मंत्री थे और वो उसे पास नहीं करा पाए. उसे तीन बार में पास करवाया गया.
डॉ. आंबेडकर पर ये आरोप लगाए गए कि वो हिंदू धर्म को ख़त्म करना चाहते हैं, वो बदला ले रहे हैं. इससे ये पता चलता है कि सुधार मुश्क़िल ज़रूर होते हैं.
इतने समय से यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड की बात हो रही है लेकिन 70 सालों में कोई सरकार इसका एक ड्राफ़्ट नहीं पेश कर पाई. अगर आप वाक़ई मुस्लिम पर्सनल लॉ में सुधार करना चाहते हैं तो पहले एक एक्सपर्ट कमेटी बनाइए, जैसा हिंदू कोड बिल के लिए बनाया गया.
इसलिए पहले एक कमेटी बनाइए, उसकी सिफ़ारिशें आने दीजिए. उस पर बहस होने दीजिए और अगर बदलाव लागू होने तय होते हैं तो उन्हें लागू करिए. अगर ये सब उस समुदाय के साथ मिलकर होगा तो उसकी स्वीकार्यता बहुत बढ़ जाएगी. हज क़ानून बदलने से समाज में तब्दीली नहीं आती. अगर समाज में तब्दीली लानी है तो उसके लिए समाज को तैयार करना होगा, समाज को शिक्षित करना होगा. हमने उस समाज को शिक्षित करने के लिए कौन से कदम उठाए हैं, वो अभी साफ़ नहीं है.
अगर हम सच्चे दिल से, समाज में ध्रुविकरण किए बिना पर्सनल लॉ में रिफ़ॉर्म करना चाहते हैं तो पहले एक एक्सपर्ट कमेटी बनाएं और उस पर सार्वजनिक रूप से बहस हो. इन सबके बाद ही हम यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड की ओर बढ़ सकते हैं.
यूनिफ़ॉर्म सिविल कोड समवर्ती सूची का हिस्सा है, यानी उस पर केंद्र भी क़ानून बना सकता है और राज्य भी. यानी भारत के 29 राज्यों में 29 अलग-अलग क़ानून हो सकते हैं.
हम समझते हैं कि हिंदू लॉ पूरे देश में एक जैसा है, लेकिन वो नहीं है. क्रिमिनल लॉ भी पूरे देश में एक जैसा नहीं है, भारतीय दंड संहिता (आईपीसी) भी पूरे देश में एक जैसी नहीं है.
पंजाब ने हाल ही में ईशनिंदा क़ानून में बदलाव किया है. वहां आईपीसी में एक नया सेक्शन 295 AA जोड़ दिया गया है. टीवी चैनलों के कुछ एंकरों ने हफ़्तों तक स्क्रीन पर 'एक देश एक क़ानून' जैसी सुर्खियां फ़्लैश की, ये उनकी अज्ञानता को दिखाता है. देश के बारे में भी और क़ानून के बारे में भी.
मैं ये समझता हूं कि 'वन नेशन वन लॉ' की मुहिम चलाने वालों को लॉ कमीशन की इस रिपोर्ट से थोड़ा-बहुत झटका ज़रूर लगा है.
हां, मैं ये मानता हूं लड़के और लड़कियों के लिए शादी की न्यूनतम उम्र बराबर यानी 18 साल करने की लॉ कमीशन की सिफ़ारिश में थोड़ी समस्या है.
भारत जैसे देश में जहां पहले ही आबादी की इतनी समस्या है, जनसंख्या विस्फोट हो रहा है वहां लड़कों की शादी की न्यूनतम उम्र सिर्फ़ इसलिए 18 कर देना क्योंकि लड़कियों की उम्र भी 18 है, बहुत तर्कसंगत नहीं है.
इससे ज़्यादा अच्छा होता कि लड़कियों के लिए भी शादी की न्यूनतम उम्र बढ़ाकर 21 साल करने की सलाह दी गई होती.