وقال موتوكو ريجنا، المدير الإقليمي لمؤسسة ميديك موبيل في أفريقيا:
"أحيانا تكون الأشياء البسيطة هي التي تصنع الفارق. ففي المناطق الريفية،
حيث يتعذر التواصل ويصعب الحصول على الخدمات الصحية، تكون الخدمة ثمينة.
فعلى سبيل المثال، إذا تعرضت امرأة لنزيف على بعد عشرين كيلومترا، سيكون
إبلاغها هي ومسؤولي الرعاية الصحية في المنطقة بما ينبغي عمله أفضل من
انتظارها لتأتي لتلقي العلاج اللازم، الأمر الذي قد يؤدي إلى وفاتها"
ولا
يمكننا أن نتوقع من ميديك موبيل أو غيرها من مؤسسات التكنولوجيا الطبية أن
تكون حلا ناجعا لكل مشكلات الرعاية الصحية على مستوى العالم. فهناك الأمراض المزمنة، مثل السكري ومرض القلب والاضطرابات العضلية الهيكلية
المرتبطة بأسلوب الحياة والتي تتفاقم مع تقدم العمر، والتي لا تزال تشكل أكبر التحديات في أفق الرعاية الصحية.
كذلك الأوبئة التي يصعب
السيطرة عليها تمثل تحديا آخر في أنحاء مختلفة من العالم فيما تستمر الأمراض المعدية في اختبار مدى قدرة مسؤولي الرعاية الصحية على التصدي لها.
ويرى برتالان ميسكو أن التكنولوجيا الرقمية بدأت في تغيير الطريقة
التي يجري بها توفير العلاج، حيث تقدم أدوات جديدة لإدارة هذه التحديات
ودعم المرضى ومساعدتنا في فهم صحتنا بطرق جديدة.
لكنه أشار إلى أن تبني ثورة في طرق تقديم الرعاية الصحية قد يكون أفضل أمل لدينا، لأنه بدونه
سوف نمضي في مسار لن يمكننا من تلبية المتطلبات الضرورية للرعاية الصحية.
وأضاف
أن "الإبقاء على الرعاية الصحية على حالها سوف يفقد الناس إمكانية التواصل مع العاملين في القطاع الطبي الذين لن يكون بمقدورهم تلبية احتياجات المرضى، وساعتها سوف يكون التحدث للطبيب من قبيل الرفاهية."
وتابع:
"هناك نقلة ثقافية تعطي المرضى شيئا من السيطرة، ورقمنة بعض الخدمات والبناء على الرؤى التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي واستخدام السجلات الرقمية والتواصل بشكل أكثر فعالية، هي الطريقة الوحيدة التي تضمن أن يواصل
الأطباء تقديم الخدمة للمرضى عندما يحتاجونها"، مشددا على أن "استخدام التكنولوجيا هو السيناريو المستدام الوحيد المتاح لنا" إذا كانت هناك إرادة
لتغيير الطرق التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية.
توفي في روما الإثنين برناردو برتولوتشي، الإيطالي الذي أخرج افلاما شهيرة "كالتانغو الأخير في باريس" ( The Last Tango in Paris) و"الامبراطور الأخير،" (
أخرج برتولوتشي بعد ذلك افلاما عديدة مثل "قبل الثورة" ( the ) و"استراتيجية العنكبوت" ( The 's )، ولكن الفيلم الذي أكسبه شهرة على النطاق العالمي كان "التانغو الأخير في باريس."
يحكي
الفيلم قصة رجل أعمال أمريكي (لعب دوره الراحل مارلون براندو) يقيم علاقة جنسية ساخنة مع شابة فرنسية (ماريا شنايدر)، وقد منع عرضه في العديد من الدول للمشاهد الفاضحة التي احتوها.
أما فيلم "الامبراطور الأخير،" والذي يحكي قصة آخر أباطرة الصين بو يي، فقد حاز على 9 جوائز أوسكار في عام
1998 منها جائزة أفضل فيلم.
وكرّم برتولوتشي في ممر المشاهير في هوليوود بنجمة تحمل اسمه في عام 1998، كما منح جائزة السعفة الذهبية
الشرفية في مهرجان كان عام 2011.
) عن 77 عاما.
ولد برتولوتشي في بارما شمالي إيطاليا في عام 1941، ومن أعماله الشهيرة أيضا "المنصاع" ( The Conformist) و"الحالمون" ( The Dreamers) و"1900" و"السماء الساترة" ( The Sheltering Sky).
فاز
برتولوتشي بجائزتي أوسكار، لاخراجه فيلم الامبراطور الأخير ومشاركته في
كتابة قصته. وكان معروفا باسلوبه البصري الجريء واكسبه المحتوى الجنسي
الفاضح في فيلم التانغو الأخير في باريس شهرة واسعة.
وأكد ناطق باسمه لبي بي سي أن برتولوتشي توفي بالسرطان بعد معاناة لم تستمر طويلا.
وكان آخر اعماله، فيلم "أنت وأنا" ( Me and You) قد عرض للمرة الأولى في مهرجان كان في عام 2012.
بدأ برتولوتشي مسيرته الفنية مساعدا للمخرج بيير باولو باسوليني في فيلمه "القواد" ( Accattone) في عام
No comments:
Post a Comment