Thursday, November 21, 2019

تحل الروبوتات محل ما يصل إلى 20 مليون وظيفة بالصناعة عالميا ببلوغ عام 2030

تبحث الشركات اليوم عن القادرين على التكيف، وقد وجدت دراسة "آي بي إم" أن 5670 من المديرين عالميا اعتبروا المهارات السلوكية هي الأهم للعمل اليوم، وعلى رأس تلك المهارات "الاستعداد للمرونة والتحلي بها والتكيف مع التغيير".
ويقول ويل غوزلينغ، الخبير الاستشاري لرأس المال البشري بمؤسسة "ديلويت" بالمملكة المتحدة، إنه لا يوجد قياس محدد للتكيف كما هو الحال مع الذكاء التقليدي، ولكن الشركات استفاقت لأهمية ذكاء التكيف وبدأت توظف العاملين على أساس تلك السمة.
وبدأت "ديلويت" تستخدم نماذج محاكاة على الإنترنت لمواقف يفترض فيها تعرض المتقدم للوظيفة لتحديات بالعمل، ومنها نموذج لاختيار كيفية تحفيز الزملاء المحجمين للانضمام لحدث رياضي بالشركة.
كما تبحث "ديلويت" عن أشخاص يمكنهم أداء مهام مختلفة وبقطاعات وأماكن جغرافية مختلفة، ويقول غوزلينغ: "لأنها ترى أن ذلك يدلل على مرونتهم وسرعة تعلمهم".
وتقترح فراتو بغولدمان ساكس ثلاثة مظاهر للذكاء التكيفي يتحلى بها المتقدم لوظيفة وهي :
وتقول لا توجد وصفة نهائية للذكاء التكيفي، ولكن ينبغي أن يوجه الممتحنون للموظفين تلك الأسئلة بحثا عمن لديه الاستعداد لهذا الذكاء. وفي الواقع تقترح فراتو تلك الأسئلة على مؤسسي الشركات الناشئة الباحثين عن استثمار من مصرفها.
وتفسر : "تدخل الشركات الناشئة في مراحل مختلفة، ولا يسير المؤسس دائما على وصفة واحدة بل يلزم للنجاح أن تتغير متطلباته للوظيفة ومهاراته ما بين 30 و50 منها".
يقول الخبراء إن الأمر الجيد هو أنه وإن تعذر قياس الذكاء التكيفي، يمكن للشخص أن يطور ما لديه من هذا الذكاء.
وتقول الاسترالية بيني لوكاسو، مؤسسة شركة "بي كيندرد" التعليمية التي تساعد الأشخاص على التكيف، إن البعض لديه شخصية تسعى للمعرفة والمجازفة ما يفسر كونه أفضل بالسليقة من غيره في التكيف مع التغيير، ولكن حتى هؤلاء "قد يقل مع الوقت ما لديهم من قدرة طبيعية على التكيف لو لم يواصلوا تحدي المتعارف عليه".
وتقترح ثلاث طرق لزيادة القدرة على التكيف:
  • ثالثا، الشغف بالمعرفة عن طريق الحديث أكثر لاستخلاص الإجابات بدلا من الاكتفاء بالبحث عنها على غوغل، فالاكتفاء بذلك "يجعلنا كسالى" ويقلص قدراتنا على حل المعضلات.
ويقترح أوتو شارمر، المحاضر البارز بكلية "إم آي تي" سلون للإدارة ومؤلف كتب عن التعلم من المستقبل الناشئ، وسائل أخرى.
وفي حديث له على منصة "TED" أوصى بالإبقاء على الذهن منفتحا لاحتمالات جديدة وبالسعي للنظر لوضع ما من منظور شخص آخر وعدم الاعتداد بالنفس ورفض قبول المجهول.
نعلم أن شكل العمل ومكانه سيتغير أكثر، وقد لا نقبل بارتياح بوتيرة التغيير، ولكن يمكننا الاستعداد من الآن، إذ تقول إدموندسون: "المهمة الحرجة هي أن يتعلم المرء كيف يتعلم، فالقدرة على التعلم، والتغير، والنمو، والتجربة والخطأ، ستصبح أهم بكثير من توافر الخبرة بالمجال".

No comments:

Post a Comment